تفاصيل مهمة: تفسير سورة محمد سؤال وجواب لطلاب الشهادة السودانية | 2026 - مع الحلول

تفاصيل مهمة: تفسير سورة محمد سؤال وجواب لطلاب الشهادة السودانية | 2026

محتوى تعليمي وإرشادي محدث لعام 2026 يساعد الطلاب والباحثين على الوصول إلى المعلومات بصورة منظمة وسهلة.

فهرس أعوام الامتحانات المتوفرة

  • امتحانات الشهادة السودانية 2003
  • امتحانات الشهادة السودانية 2004
  • امتحانات الشهادة السودانية 2005
  • امتحانات الشهادة السودانية 2006
  • امتحانات الشهادة السودانية 2007
  • امتحانات الشهادة السودانية 2008
  • امتحانات الشهادة السودانية 2009
  • امتحانات الشهادة السودانية 2010
  • امتحانات الشهادة السودانية 2011
  • امتحانات الشهادة السودانية 2012
  • امتحانات الشهادة السودانية 2013
  • امتحانات الشهادة السودانية 2014
  • امتحانات الشهادة السودانية 2015
  • امتحانات الشهادة السودانية 2016
  • امتحانات الشهادة السودانية 2017
  • امتحانات الشهادة السودانية 2018
  • امتحانات الشهادة السودانية 2019
  • امتحانات الشهادة السودانية 2020
  • امتحانات الشهادة السودانية 2021
  • امتحانات الشهادة السودانية 2022
  • امتحانات الشهادة السودانية 2023
  • امتحانات الشهادة السودانية 2024
  • امتحانات الشهادة السودانية 2025
  • امتحانات الشهادة السودانية 2026

مع تحسينات قوية لتجربة المستخدم ومحركات البحث.

وكثير من الطلاب في السودان يسألون عن هذه التفاصيل بصورة مستمرة، خاصة قبل فترة الامتحانات أو التقديم.

القسم الرئيسي 1

تفاصيل فرعية 1

تفسير سورة محمد سؤال وجواب لطلاب الشهادة السودانية بداية المقال نقدم لكم هذا الدليل الحصري والمحدث لعام بصياغة احترافية محسنة لمحركات البحث، مع تفصيل واضح ومعلومات دقيقة تساعد القارئ على الوصول إلى أبرز النتائج بسهولة. الجزء 1 بيانات مهمة 1 بداية المقال نقدم لكم هذا المحتوى المحدث لعام بصياغة احترافية محسنة لمحركات البحث، مع معطيات دقيقة وأسلوب واضح يساعد الزائر على الوصول إلى أبرز النتائج بسهولة. جوانب مهمة المنهج السوداني : مرحلة الصف الثالث الثانوي > جلب مذكرات و ملخصات > مادة الدراسات الإسلامية لطلاب الشهادة السودانية المساق الأدبي > سؤال وجواب في تفسير سورة محمد > مكتوب أستاذ الهادي عديلة س/ما الاسم الثاني لسورة محمد ؟ ج. سورة القتال . س/سورة محمد مكية أم مدنية ؟ وكم عدد آياتها ؟ ج. مدنية إلا آية واحدة مكيه هي قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ ﴾ وعدد آياتها 38 آية خرج النبي من مكة حزيناً ماذا قال بعد أن التفت إليها ؟ قال : ( اللهم انت أحب البلاد إلى الله وأنت أحب البلاد إلي ، لولا المشركون أهلك أخرجوني ما خرجت ) اذكر أهم ما تضمنت سورة محمد ؟ (1) بيان حقيقة الإيمان والكفر. (2) الجهاد والقتال. (3) واجب المسلمين في نصر دين الله . (4) عاقبة المكذبين الوخيمة ومصير كل من سار على نهجهم . (5) المقارنة بين المؤمنين والكافرين وبين نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار. (6) الحديث عن المنافقين وخطرهم الداهم . (7) الدعوة إلى البذل والتضحية بالنفس والمال لإعلاء كلمة الله . التفسير : أحوال الكافرين والمؤمنين وقتالهم للكافرين الآيات من 1-9 الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَءَامَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُ مِن رَّبِّهِمْ كَفَرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ اتَّبَعُوا الحَقِّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَلَهُمْ فَإِذَا لَقِيمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرَبَ الرِقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَسْتُمُوهُمْ فَشُدُوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاكَ حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لَيَبْلُوا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَلَكُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَفَهَا لَهُمْ ) يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرَك وَيُثَبَتَ أَقْدَامَكُون وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعَسَا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ نَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَلَهُمْ ) الماء - الون ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَتَّبَعُوا الْبَطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا توضيح معاني الكلمات والتعابير : : اعرضوا ومنعوا غيرهم. أضل أعمالهم : أحبطها وأبطلها . موهم : حالهم . البال : الحال التي يكترث بها . : المراد : لقيتموهم في الحرب. ضرب الرقاب مجاز عن القتل . : أكثرتم القتل فيهم. فشدوا الوثاق : الوثاق : الحبل الذي يوثق به الأسير ، وشدة ربطه حتى لا يفلت . فإما مناً : فإما تمنون منا أي تطلقونهم من غير فدية. واما فداء : أي تطلقونهم في نظير فداء بعض أسراكم عند المشركين أو مقابل مال . المراد أثقالها وأحمالها وهذه كناية عن انتهائها . أوزارها تمسألهم : فهلاكا لهم وخيبة. اشرح العبارات الآتية : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ الذين كفروا بالله ورسوله ولم يكتفوا بكفرهم بل منعوا الناس من الدخول في دين الله . 12 وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ وَءَامَنُوا بِمَا نُزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ أي الذين آمنوا بالله ورسوله وآمنوا بالقرآن الذي أنزل على محمد ثم استقاموا على العمل الصالح بستر الله . كَفَرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ . أي يزيل عنهم ما مضى من ذنوب الكفر والمعاصي ويصلح حالهم . 4 ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ اتَّبَعُوا الْبَطِلَ . أي أن سبب احتلال الكفار وضياعهم في الآخرة لأنهم آثروا الباطل على الحق ... 5 وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِم أي أن سبب تكفير سيئات المؤمنين وإصلاح عملهم بأنهم اتبعوا الحق من ربهم . 6 كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَلَهُمْ أي مثل ذلك البيان الواضح بين الله أمر كل من الفريقين ليتعظ الناس ويعتبروا . 7 فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرَبَ الرَّقَابِ أي إذا لقيتم الكفار في المحاربة فاضربوا أعناقهم ضربا. 8 حَتَّى إِذَا أَخَنَتُمُوهُمْ فَشُدُوا الوَثَاقَ ، أي إذا أكثرتم من قتلهم وأسرهم ؛ فشدوا الوثاق حتى لا يفلتوا 9 فَإِمَّا مَنَا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاهُ أي انتم بالخيار بين المن والفداء . 10 حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ، أي استمروا بالقتال حتى يستسلم العدو فيضع سلاحه. 11 ﴿ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن ليَبلُوا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ) أي لو أراد الله أن يهلكهم بدون قتال باستئصالهم بالخسف أو الرجفة أو الغرق ... ولكن من سنة الله أن يمتحن العباد بعضهم ببعض . 12 وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَلَهُم أي أن الله وعد الذين قتلوا من المؤمنين في سبيله بقبول أعمالهم ورفع درجاتهم وإصلاح شأنهم وإدخالهم الجنة التي يهتدون إليها بواسطة الملائكة . مطبوعات / الهادي عديلة في الدراسات الإسلامية معطيات وافية لطلاب الشهادة السودانية 13 وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُر أي يثبت أقدامهم في الميدان إذا التحم القتال والتقى السنان بالسنان . 14 ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعَسَا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ ﴾ أي أن الذين كفروا سيلاقون هلاكا وعثارا وانحطاطا لهم وإضلالا لأعمالهم . 15/ ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُو مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَلَهُمْ ﴾ أي ذلك الإضلال والانعكاس وإبطال الأعمال ؛ لأنهم كرهوا ما أزل الله من القرآن وما فيه من التكاليف والأحكام لحب الشهوات والملذات . أجب عن الآتي : 1/ لماذا أضل الله أعمال الكفار وأبطل ثوابها ؟ لأنهم كفروا بالله ورسوله واليوم الآخر ومنعوا غيرهم من الدخول في دين الله . 2 الله تعالى عدل ، حرم الظلم على نفسه فكيف لا يعطي الكفار ثواب على أعمالهم الصالحة ، كبر الوالدين ومساعدة المحتاجين في الآخرة .؟ أن الله اشترط الإيمان للجزاء والثواب الأخروي ولذلك يجازيهم على تلك الأعمال في الدنيا. 3 لماذا اختلف جزاء الكافرين والمؤمنين فأضل أعمال الكفار وأصلح شأن المؤمنين ؟ لأن الكفار آثروا الباطل على الحق وأن المؤمنين اتبعوا الحق من ربهم . 4 ما سبب التعاسة والإضلال ؟ كره ما أنزل الله من القرآن . قال تعالى : ﴿ فَإِذَا لَقِيةُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرَبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا الْخَنَتُمُوهُمْ فَسُدُوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْخَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن ليَبْلُوا بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَلَهُم من الآية فسر الآتي من سورة محمد : 1 ماذا قررت الآية بعد شد الوثاق بالنسبة للأعداء : قررت المن أو الفداء . 2 لماذا لم ينتقم الله من الكفار وهو القادر عليهم ؟ حتى يختبر إيمان المؤمنين لذا أمرهم بقتال الكافرين المعتدين. 3 ما ثواب الذين يستشهدون في سبيل الله تعالى : يدخلهم الله الجنة التي يهتدون إليها . قال تعالى : ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرَكةُ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم من الآية : أ) كيف ننصر الله تعالى : ننصر دينه ونبيه بالأموال والأرواح . ب) ما مظاهر نصر الله للمؤمنين ؟ يثبت أقدامهم إذا التحم القتال . المؤمنون والكافرون في الدنيا والآخرة الآيات من 10 - 15 أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَفِرِينَ أَمْثَالُهَا ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَأَنَ الْكَفِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ جَنَّتِ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ وَالَّذِينَ كَفَرُ و يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَمُ وَالنَّارُ مَثْوَى لَّهُمْ وَكَأَيَّن مِن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةَ مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةِ مِن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِوَ و اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَرٌ مَن مَّاءٍ غَيْرِ اسِنٍ وَأَنْهَرْ مَن لَّبَنِ لَّمْ يَتَغَيَّرَ طَعْمُهُ، وَأَنْهَرْقِنَ خَمْرِ لَذَةِ لِلشَّرِينَ وَأَنْهَرْ مَن عَسَلٍ صَفَى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَلِيْدٌ فِي أَنَارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَ هُون معاني الكلمات والتعابير : مثوى لهم : محل إقامة وكاين : بمعنى الخبرية المفيدة للتكثير ، والمراد كثير من ال غير اسن : غير متغير الرائحة والطعم لطول مكث و عسل مصفي : خال من الشمع والفضلات. ماء حميماً : ماء حارا شديد الحرارة . أمعاءهم جمع معي ، وهو ما ينتقل إليه الطعام بعد المعدة ، وينتهي به إلى الشرج - فتحة الدير. دمر الله عليهم : ودمر الله عليه : أهلك ما يختص به من المال والنفس. مولى الذين آمنوا : ناصرهم ومتولي أمورهم. اشرح الآتي : أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أفلم يمش كفار مكة في نواحي الأرض ليروا مصارع الأمم التي كذبت رسلها وما حل بها من الهلاك والدمار. 2 وَلِلْكَفِرِينَ أَمْثَالُها به روع وزجر للكافرين المكذبين بأن الله سيهلكهم أيضاً أهلك من قبلهم . ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَأَنَ الْكَفِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ ﴾ أي الإهلاك والذل والهوان للكفار لأن الله ليس ناصرهم ولا وليهم بل هو ولي الذين آمنوا وناصرهم ومعينهم . 4 ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ جَنَّتِ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ يؤكد الله سبحانه تعالى بأن جزاء ومصير المؤمنين دخول لجنة التي تجري من تحتها الأنهار . 5 وَالَّذِينَ كَفَرُو يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَمُ وَالنَّارُ مَثْوَى لَهُمْ . بين الله مصير الكفار الذين يتمتعون بشهوات الدنيا وملذاتها ويأكلون أيضاً تأكل الأنعام، الذين ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم . 6 وَكَأَيْن مِن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةَ مِن قَرْيَتِكَ الَّتى أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ . المراد كثير من القرى هي أشد قوة من مكة التي أخرجك منها أصلها أهلكناهم بأنواع البلاء والدمار والعذاب ولا ناصر لهم وكذلك أهل مكة لا ناصر لهم . 7 أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةِ مِن رَّبِّهِ كَمَن زُيْنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم . هل من كان على حجة وبصيرة ويقين من أمر دينه كمن زين له سوء عمله القبيح فرآه حسنا ، وانهمكوا في الضلال حتى عبدوا الهوى ، ليس هذا كهذا. 8 مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ صفة الجنة الغريبة العجيبة الشأن التي وعد الله بها عباده المتقين . و كَمَنْ هُوَ خَلِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَلَة حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَ هُم . كمن هو خالد في النار يسقى من ماء شديد الحرارة لدرجة أنه يقطع الأمعاء. أجب عن الآتي : 1 ما الغرض من قوله تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ؟ الغرض منه لينظروا نظرة تبصر واعتبار لا نظرة غفلة وإهمال . 2 ما سبب نصر المؤمنين وسوء عاقبة الكافرين ؟ أن الله ولي الذين آمنوا ناصرهم ومعينهم وأنه ليس ولي الكافرين ولا ناصرهم . 3 ماذا أعد الله للمؤمنين الذين يعملون الصالحات في الآخرة ؟ أعد لهم الجنة التي تجري من تحتها الأنهار . 4/ ماذا أعد للكافرين ؟ وبم وصفهم في تمتعهم : أعد لهم النار ووصف تمتعهم بتمتع الأنعام . 5 لماذا شبه تمتعهم بتمتع الأنعام ؟ لأن الأنعام تأكل وتأكل ثم مصيرها إلى النار وكذلك الكافر . 6 قارن بين شراب الدنيا وشراب الآخرة . شراب الدنيا : فيه حموضة ومرارة وضياع للمال ليس فيه حموضة ولا مرارة ولا ضياع شراب الآخرة : فيه ذهاب للعقل وصداع في الرأس ليس فيه ذهاب للعقل ولا صداع في الراس الأول فيه للمال وفيه كراهة في الطعم والثاني لذيذ لكل من شريه قال تعالى: وَ من الآية أجب : التي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ 1 ما مصير القرى التي كذبت رسلها وهي أقوى من أهل مكة ؟ أهلكهم بأنواع البلاء والدمار والعذاب 2 وهل نفعتهم الهتهم ؟ لا لم تنصرهم . 3 ما الغرض من ذكر هؤلاء ؟ الغرض اتعاظ واعتبار قال تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه كمن هو ما الغرض من الاستفهام ؟ استفهام إنكاري تحدث مع الناس بما يستمتعون هم باستماعة لا بما تستمتع أنت بحكايته إعداد الأستاذ/ الهادي عديلة المنافقون والمؤمنون ( أ ) الآيات من 16 - 26 وَمِنْهُم مَن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوالِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَائِهَا أُوْلَبِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَ هُمْ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَءَانَهُمْ تَقْوَنَهُمْ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَ تَهُمْ ذِكْرَهُمْ فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَبَكُمْ وَمَشْوَنَكُمْ * وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْن طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ أَوْلَتَيْكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْوَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا إِنَّ الَّذِينَ أَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَرِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ) معاني الكلمات والتعابير : : المراد به الساعة التي قبل الساعة التي أنت فيها وأتاهم تقواهم الهمهم ما يتقون به ربهم. جمع شرط بفتحتين وهو العلامة. كرهم .. بمعنى الاتعاظ الحامل على الإيمان. فأولى : المتقلب المتصرف، والمثوى : المكان والمأوى. بلی : متقنة الألفاظ والمعاني واضحة الدلالة لا نسخ فيها . : شك ونفاق. نظرا كنظر المحتضر الذي لا يطرف بصره. : عبارة تهديد ووعيد، والمراد قاريهم ما يهلكهم. عزم الأمر : جد ووجب ، والمراد بالأمر القتال. أقفالها اشرح الآتي : : جمع قفل وهوا والحديد الذي يغلق به الباب . وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُو الِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًا . أي من الناس الذين حقت عليهم كلمة ربك قوم يستمعوا إليك بأذانهم ولا يعون كلامك ولا يلقون له بالا تهاونا منهم . حتى إذا خرجوا من عندك قالوا لأولي العلم من الصحابة : ماذا قال في تلك الساعة القريبة ؟ ويقصدون أنه لم يقل شيئا يعتد به .2 أُولَتَبِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَ هُمْ . أولئك الذين ختم الله على قلوبهم بالكفر حتى لا يدخلها نورك الوضاح فهؤلاء تركوا اتباع الحق فامات الله قلوبهم وعند ذلك اتبعوا أهواءهم . وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَعَاتَهُم تَقُولَهُمْ ﴾ أي والذين اهتدوا إلى طريق الإيمان واستماع القرآن زادهم الله هدى بالتوفيق والإلهام والعمل الصالح وأتاهم تقواهم ألهمهم ما يتقون به ربهم 4 ﴿ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ) فهل ينتظر أولئك المنافقون الذين طبع الله على قلوبهم إلا قيام الساعة بغتة فهم لا يتذكروا أقوال الأمم الخالية. 5 فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطها ، أي ظهرت علاماتها والرسالة الخاتمة من أهم علاماتها . 6 فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكريهم ) أي فكيف لهم التذكر والاتعاظ والتوبة إذا جاءتهم الساعة بغتة . والمعنى: أن الكفار إذا جاءتهم الساعة يوم القيامة يتذكرون ويؤمنون بالله ورسله . ولكن الإيمان في ذلك الوقت لا ينفعهم لفوات الوقت . 17 ﴿ فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ فَإذا علمت فاثبت عليه إلى يوم القيامة . وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ المعنى استغفر الله مما يعد بالنسبة لمنصبك ذنبا وهو ترك الأولى بك هو الفترات والغفلات من الذكر الذي كان شأنه صلى الله عليه وسلم الدوام عليه . و وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَنَكُمْ. أي أن الله يعلم كل متقلب لكم ومتصرفكم وكل إقامة لكم ومسكن . 10 ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَوْلَا نُزِلَتْ سُورَةٌ .. أي يقول المؤمنون المخلصون المشتاقون إلى الجهاد هلا أنزلت سورة يؤمر فيها بالجهاد 11 فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَفِهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ يَظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِي عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ أي إذا أنزلت سورة متقنة الألفاظ واضحة الدلالة لا نسخ فيها وذكر فيها وجوب قتال الكفار فإذا بالذين في قلوبهم مرضا يفقدون تماسكهم فينظرون إليك كنظر المحتضر الذي لا يطرف بصره . 12 فَأَوْلَى لَهُمْ. أي قاربهم ما يهلكهم . فهي عبارة تهديد ووعيد بقرب هلاكهم 13 طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ. هذا الكلام مستأنف محذوف الخبر ، تقديره : طاعة خير لهم وحصول الويل لهم . ، أي أحسن وأمثل وإنما جاز الابتداء بالنكرة (طاعة) لأنها موصوفة وقول معروف خير لهم . 14 ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ . أي جد الجد وفرض القتال . 15 فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴾ . أي لو صدقوا الله في إيمانهم وطاعتهم وجاهدوا بإخلاص لكان الصدق خير لهم وأفضل من نفاقهم. 16 فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ. فهل يتوقع منكم أيها المنافقون إن توليتم أمور الناس وكنتم حكاما . 17 أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ ) أي بما ترتكبون من المنكرات تناحرا على الولاية وتكالبا على الدنيا وتقطعوا أرحامكم بالبغي والظلم والقتل . 18 أُولَيكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ ﴾ . أي طردهم وأبعادهم من رحمته. 19 فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ . فأصمهم عن استماع الحق وأعمى قلوبهم عن الهدى فلا يهتدون إليه . 20 أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْوَانَ . أي أفلا يتفهمون القرآن ويتصفحونه ليروا فيه من المواعظ والزواجر حتى لا يقعوا فيما وقعوا فيه من الموبقات . 21 ﴿ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا ﴾ أي على قلوب فاسدة أقفالها ، فهي لا تقبل التدبر في الآيات والاتعاظ بها . 22 إِنَّ الَّذِينَ أَرْتَدُّ وأَعَلَىٰ أَدْبَرِهِم مِّنْ بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى أي إن الذين رجعوا عن الإيمان إلى ما كانوا عليه من الكفر والضلال ، هم المنافقون ، من بعد ما وضح لهم الحق جليا . 23 الشَّيْطَنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ) أي زين لهم خطاياهم ومدهم في الأمل ووعدهم بطول العمر . 24 ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَلَ اللَّهُ أي ذلك الإضلال بسبب أن المنافقين قالوا ليهود بني النضير وبني قريظة الذين كرهوا ما انزل الله مع علمهم بأنه من عند الله . د وتثبيط المسلمين عنه وغير ذلك. 26 وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ﴾ أي ما يخفون وما يـ رسول الإسلام . قالوا ذلك لليهود سرا ، فأظهره الله وفضحهم . 9/25 سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ كالقعود من الدس والتآمر على الإسلام وعلى | أجب عن الآتي : (1) بم وصفت الآية الأولى من هذه الآيات المنافقين : وصفتهم بأنهم يسمعون للنبي بأذانهم ولا يعون كلامه ولا يلقون له بالا ، تهاونا منهم . (2) وما غرضهم من سؤال أولى العلم ؟ غرضهم الاستهزاء فهم يقصدون لم يقل شيء يعتد به . (3) ذكر الله طائفة تقابل المنافقين المذكورين فما صفاتهم ؟ أنهم اهتدوا إلى طريق الحق بالإيمان واستماع القرآن . (4) ما المراد بقوله : ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَنَكُمْ المراد أنه يعلم جميع أحوالكم ، فلا يخفى عليه شيء منها . (5) ما سبب جبن الكفار الذين يجعلهم ينظرون كالمحتضر الخوف من الكفار الذين يقابلونهم 6) قال تعالى : ﴿ فَأَوْلَى لَهُم فيم تستعمل هذه الجملة ؟ تستعمل في التهديد والوعيد . 7) ما المقصود بالاستفهام في قوله : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْوَانَ المقصود به التوبيخ . 8 ما الذي جعل المنافقين يرتدون عن الإيمان بعد وضوح الدلائل ؟ الشيطان زين لهم خطاياهم ومن لهم في الأمل ، ووعدهم بطول العمر. قالوا : سنطيعكم في بعض الأمر كالقعود عن الجهاد وتثبيط المسلمين . 9) ماذا كان المنافقون يقولون لليهود سراً ؟ قال تعالى : ﴿ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذكرتهم من الآية أجب عن الآتي: أ ما الغرض من الاستفهام ؟ التعجب التوبيخي . والساعة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها . ب ما أشراط الساعة التي جاءت ؛ الرسالة الخاتمة ، قال صلى الله عليه وسلم : (بعثت أنا ج ما مرجع الضمير في جاءتهم ؟ يعود إلى الساعة . قال تعالى: ﴿ فَهَل عسيتم إن توليتة أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ ، مِن الآية. عَسَيْتُمْ تَوَلَّيْتُمْ أ ما معنى الاستفهام ؛ للتقرير والتوبيخ ب ما المراد بالإفساد في الأرض وتقطيع الأرحام : المراد أنهم يعودون إلى الجاهلية الجهلاء والضلالة العمياء التي كانوا عليها . المنافقون والمؤمنون ( ب ) الآيات من 27 - 38 فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَتَبِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ, فَأَحْبَطَ أَعْمَلَهُمْ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللهُ أَضْعَنَهُمْ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِ فَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَلَكُمْ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوا أَخْبَارَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّ و أ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْيطأَ عْمَلَهُمْ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّامِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَلَكُمْ إِنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أجُورَكُمْ وَلَا يَسْتَلَكُمْ أَمْوَلَكُمْ إِن يَسْتَلَكُمُوهَا فَيُحْفِكُم تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْعَنَكُمْ هَأَنتُمْ هَؤُلَا تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلَّ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ، وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاهُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَلَكُم) معاني الكلمات والتعابير : مرض المرض فتور في الجسم ، ولا شك أن النفاق فتور في الإيمان وعلى ذلك سمى الله شكهم ونفاقهم مرضاً . أضغانهم : أحقادهم الدفينة. : بعلاماتهم. القول : لحن القول صرف الكلام عن التصريح إلى التلميح والتعريض : ولتعاملنكم معاملة المختبر بالتكليف والجهاد . شاقوا الرسول : خالفوه حتى كأنه في شق وجانب وهم في شق وجانب . قالوا الرسول خالفوه حتى شي وجالب فلا تضعفوا . : المسالمة والمصالحة. والمراد باللفظ في الآية : أضغائكم اشرح الآتي : : المراد ، باطل وغرور وليس فيه خير. الإحفاء المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء. : أحقادكم لمزيد حبكم للمال. ) 1) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَتَبِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ أي كيف يكون حال هؤلاء إذا قبض ملك الموت وأعوانه أرواحهم في حال كونهم ضاربين وجوههم وأدبارهم . 2) ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسخط الله .. أي ذلك الضرب وقت الموت بسبب أنهم اتبعوا ما أسخط الله من الكفر وطاعة الكافرين والمعاصي. 3) وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ ) أي كرهوا ما يرضى الله من الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات . (4) ﴿ فَأَحْبَطَ أَعْمَلَهُمْ . أي أبطل ما عملوه حال إيمانهم من أعمال البر ؛ لأن الكفر سيئة لا تنفع معها حسنة. 5) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْعَنَهُمْ ﴾ أحسب الذين في قلوبهم مرض النفاق أن الله لن يكشف صدهم وبغضهم وأحقادهم على الإسلام والمسلمين . 6 ﴿ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ﴾ . أي لو أردنا لأريناك أشخاصهم فعرفتهم عيانا بعلامات تسمهم بها تدل عليهم . 7) وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَول أي لتعرفن المنافقين فيما يعرضونه عليك من القول ولحنه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية لا يتكلم عنده منافق إلا عرفه بقوله . 8) وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَلَكُمْ أي يميز خيرها من شرها . 9 وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ .. ووالله لنعاملنكم معاملة الخبير بسرائركم بتكليفكم بالجهاد وغيره من التكاليف الشاقة حتى نعلم علم ظهور وانكشاف يشهده غيرنا ، مطابقا لما نعلمه علما غيبيا. 10) وَنَبْلُوا أَخْبَارَك أي نختبر أعمالكم حسنها وقبيحها ونظهرها ونكشفها . 11) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ أن جحدوا بآيات الله وكفروا بها ، ومنعوا الناس بالقول أو الفعل أو إذاعة السوء وتحريف الأخبار أو تحريف الكلم من بعد مواضعه . 12) وَشَاقُواْ الرَّسُولَ ﴾ وخالفوا الرسول . 13) ﴿ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى . أي وصف النبي عندهم في كتبهم قبل تحريفها وكانوا يستفتحون بالنبي على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ، المنافقون قوم ءامنوا ثم كفروا وخالفوا بعد ما اهتدوا . 14) لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطَ أَعْمَلَهُم . لن يضروا الله شيئا بكفرهم لأنه الغني لذاته الغنى المطلق وسيبطل أعمالهم فلا يرون ثوابها في الآخرة . 15) يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُمْ ) أي امتثلوا أوامر الله وأوامر رسوله ولا تبطلوا أعمالكم الصالحة بالمن والأذى ولا تحبطوها بالكفر والنفاق . 16) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ . أي جحدوا بآيات الله ، وصدوا الناس عن طريق الهدى والإيمان . (17) ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ أي ماتوا على الكفر فلن يغفر الله لهم بحال من الأحوال. 18) ﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّامِ ... أي فلا تهنوا وتضعفوا عند قتال الكافرين الذين يصدون عن سبيل الله وتدعوا إلى المسالمة والصلح خوفا من الكفار . 19 ﴿ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُم. أي في الحجة الغالبون بقوة الإيمان والله معكم بالعون والنصر . 20) وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَلَكُمْ. أي لن ينقصكم شيئا من ثواب أعمالكم. 21) إِنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ . أي ما الحياة الدنيا إلا زائلة لا قرار لها ولا اعتداد بها ، فكيف تمنعكم عن الجهاد وما يؤدي إلى ثواب الآخرة . 22) وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ أي تؤمنوا بالله وتتقوه يعطكم ثواب أعمالكم كاملة . 23) ﴿ وَلَا يَسْتَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ ) أي لا يطلب منكم أن تنفقوا جميع أموالكم وإنما يسألكم قليلا من المال هو في الواقع تحصين لكم ولأموالكم وهذا القليل هو الزكاة المفروضة . 24) إِن يَسْتَلَكُمُوهَا فَيُحْفِكُ تَبخَلُوا . أي إن يسألكم أموالكم يطلبها كلها ، تبخلوا بها فلا تعطوها ولا تقرضوه قرضا حسنا تنالوا عليه الثواب . 25) ﴿ وَيُخْرِجْ أَضْعَنَكُمْ ﴾ أي يخرج ما في قلوبكم من البخل.ومن نوزع في ماله ظهرت سرائره 26) ﴿ هَأَنتُمْ هَؤُلَا تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِه . فها أنتم أيها المخاطبون تدعون للإنفاق في سبيل الله وقد كلفتم ما تطيقون . 27) فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَل . أي يشح عن الإنفاق ويمسك المال . 28) ﴿ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَفْسِهِ . من يبخل عن الإنفاق في سبيل الله فإنما يعود ضرره كله على نفسه لأنه يمنعها من الأجر والثواب . (29) وَاللَّهُ الْغَنِى وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء. أي والله مستغن عنكم وعن إنفاقكم ليس بمحتاج إلى أموالكم ، وأنتم محتاجون إليه . 30) ﴿ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ . وإن تعرضوا عن طاعته يخلف مكانكم قوما آخرين يكونون أطوع منكم له . 31) ﴿ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَلَكُم. أي مثلكم في البخل عن الإنفاق بل يكونوا مؤمنين طائعين لله تعالى عاملين كرماء أسخياء . أجب عن الآتي : أر قال تعالى: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَبِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ . (1) ما المقصود بالآية ؟ حال هؤلاء الكفار عندما يأتون الموت . (2) ما المراد بضرب الوجوه والأدبار ؟ ضرب الوجه والظهر وهذا ما يتقيه الكريم في حالة الحرب. جوب کی (3) ومتى يكون ؟ يكون عند الموت . (4) ما سبب ذلك الضرب السبب أنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا ما يرضى الله . ب ما المراد بالاستفهام في قوله : ﴿ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم ؟ استفهام إنكاري . ج وَلَتَعْرِ فَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلُ .. ماذا حدث بعد نزول هذه الآية ؟ لم يتحدث أحد من المنافقين عند النبي إلا عرفه بقوله. در هات ما يدل على أن من مات على الكفر لا يغفر الله له ؟ قال تعالى : (إن الله لا يغفر أن يشرك به . هـ هذه الآية نزلت في أصحاب القليب ، هل الحكم مختصر عليهم ؟ لا . الحكم يعم كل من مات على الكفر. وا ماذا قال ابن كثير في قوله : (والله معكم ؟ فإن فيه بشارة عظيمة بالنصر والظفر على الأعداء . أسئلة امتحانات الشهادة الثانوية الواردة في سورة محمد من العام 2003م إلي العام 2017م (أ) أجب بكتابة الآيات المطلوبة فقط - مما حفظت : 1 الخلق - كما خلقهم الله تعالي - فريقان فريق الكافرين المانعين غيرهم عن الإسلام, وهؤلاء أبطل الله ثواب أعمالهم. وفريق المؤمنين حقاً, وخاصة بالقرآن الكريم, وهؤلاء وفقهم الله وغفر ذنوبهم. وسبب ذلك أن الكفار اختاروا الباطل وان المؤمنين اختاروا الحق. وهكذا بين الله أحوال الفريقين. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَ امَنُوا مَا نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَرَ عَنْهُمْ سَنَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ اتَّبَعُوا الْبَطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقِّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْلَهُم 2 أمر الله تعالي المؤمنين عند ملاقاة أعدائهم في ساحات القتال بضربهم ضرباً شديداً, فإذا أوهنتهم الجراح أحكموا قيودهم, فإذا انتهت الحرب فإما أن تطلقوهم بدون مقابل وإما أن تأخذوا منهم فداء ولو أراد الله تعالي لأهلكهم بغير قتال ولكنه يختبر بعضكم ببعض بالقتال, وليجزي الشهداء, ويضاعف أجورهم في الجنة. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرَبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَخَتَنتُمُوهُمْ فَشُدُوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَتَا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَا تَصَرَ مِنْهُم ولكن ليبلوا بعضكم بَعْضُ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَلَكُون ) 3 المؤمنون موعودون بالنصر والتأييد والتثبيت في كل المواقف إذا نصروا دين الله, والكفار موعودون بالتعاسة والشقاء وإبطال أعمالهم لأنهم كرهوا القرآن وما جاء به ويَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرَكُم وَيُتَبَتْ أَقْدَامَكُون وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعَسَا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَلَهُمْ ) 4/ دعا الله تعالي الكفار للرحلة ليتفكروا فيما يشاهدون من آثار عقاب الأمم السابقة واستئصالها وتوعدهم بمثله إن لم يؤمنوا والكفار لا ناصر لهم, والله ينصر المؤمنون ويدخلهم في الآخرة جنات النعيم. والكفار همهم المتاع والأكل في الدنيا ومصيرهم النار في الآخرة. قَالَ تَعَالَى: وَأَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَفِرِينَ أَمْثَالُهَا . . ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَأَنَّ الْكَفِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ جَنَّتِ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهرُ وَالَّذِينَ كَفَرُ وا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَمُ وَالنَّارُ مَثْوَى لَهُمْ ﴾ 5 إن أهل قري كثيرة أشد بأساً من أهل قريتك الذين أخرجوك أذقناهم عذابنا الشديد فلم يجدوا من ينصرهم وهل يستوي من كان علي إيمان بما أنزل الله تعالي ومن يتبع الشيطان وهوي نفسه فيعصي الله تعالي. قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَكَأَيْن مِن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةَ مَن قَرَيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا 6 من صفات الجنة التي أعدت للمتقين أن فيها أنواعاً من الأنهار من الماء واللبن ومن الخمر ومن نَاصِرَ لَهُمْ العسل وفيها أشهي الثمار بجانب النعيم الروحي الدائم. فهل يستوي هؤلاء بمن يخلد في النار, ولا يشرب إلا ماء حاراً يقطع الأمعاء : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنَّهَر مَن مَّاءٍ ن لَّبَنِ أَو يَتَغَيَّر طَعْمُهُ، وَأَنْهَر مَنْ خَمْرٍ لَذَّةِ لِلشَّرِينَ وَأَنْهَر مَن عَسَلٍ مُصَفَى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَلِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَلَةٍ حَمِيمَا فَقَطَعَ أَمْعَاءَ هُمْ 7 المنافقون يستمعون إليك يا محمد بآذانهم دون وعي. وإذا خرجوا من عندك يقولون لأهل العلم في سخرية : ماذا قال؟ هؤلاء ختم الله علي قلوبهم بالكفر والله يوفق المهتدين ويلهمهم العمل الصالح ويباغت النافقين بقيام الساعة فلا يفيدهم تذكرهم؟ (المطلوب ثلاث آيات) تَقُولُهُمْ فَهَلْ يَنظُرُونَ قَالَ تَعَالَى: وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوالِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًا أُولَيكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَان إلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكرَنهُمْ ) 8 المؤمنون الصادقون يشتاقون للجهاد, ويتطلعون لنزول سورة تأمر به, ولكن المنافقين حين ينزل الله تعالي الأمر بالجهاد ينكشف جزعهم فتري أحدهم كالمحتضر لا يطرف له بصر, ولو أنهم أدوا فريضة الجهاد بإخلاص وصدق لكان أبرز لهم من النفاق. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ ءَامَنُوا لَوْلَا نُزَلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴾ 9 إن الذين يتولون أمور الناس ويفسدون في الأرض لارتكاب المنكرات ويقطعون أرحامهم بالبغي والظلم فسيطردهم الله من رحمته ويصمهم عن استماع الحق ويعمي قلوبهم عن الهدي. قال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَيكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ ) 10/ دعا الله جل وشأنه الكفار للتأمل في القرآن, وبين أن المانع لهم من ذلك هو قسوة قلوبهم. والذين رجعوا إلي الكفر بعد الإيمان إنما استجابوا لتزيين الشيطان, لأنهم أسروا لليهود قائلين لن نجاهد وسنثبط المسلمين عن الجهاد, وجهلوا أن الله عالم بما يخفون من المؤامرات قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْوَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالُهَا إِنَّ الَّذِينَ أَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَرِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ) 11/ تضرب ملائكة العذاب وجه النافقين عند قبض أرواحهم لأنهم اتبعوا ما أسخط الله تعالي من أمور الكفر وطاعة الكافرين وتخلوا عما يرضيه تعالي من أعمال الإيمان والجهاد وغيرهما من الطاعات. ونَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَيْكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَرَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ, فَأَحْبَطَ أَعْمَلَهُمْ 12 كلف الله تعالي المؤمنين بالجهاد وغيره من التكاليف الشاقة ليعلم الصابرين علي المشاق من الكاذبين وليميز الأعمال حسنها وقبيحها، والذين جحدوا بآياته وخالفوا الرسول صلي الله عليه وسلم) لن يضروا الله شيئا وسيبطل أعمالهم المطلوب (آيتان وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوا أَحْبَارَكُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحَبِطَ أَعْمَلَكُمْ 13 / أمر الله تعالي المؤمنين بامتثال أوامره وأوامر رسوله (صلي الله عليه وسلم) وبعدم إحباط أعمالهم الصالحة بالمن والرياء والسمعة والنفاق, فإن الكفار الذين منعوا الناس عن الهدي وماتوا علي الكفر لن يغفر الله لهم يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُ وا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ) 14 / ينهاكم الله تعالي عن الضعف ودعوة الكفار للمسالمة وأنتم أعلي منهم بإيمانكم, والله ناصركم, وموفيكم ثوابكم كاملاً. والحياة الدنيا متاع زائل فلا ينبغي أن تصرفكم عن الأعمال الصالحة, والله تعالي يثيبكم علي الإيمان والطاعة, ولا يكلفكم إنفاق كل أموالكم, لأن ذلك يحملكم علي البخل, والإنسان جبل علي حب المال. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُو أَعْمَلَكُونَ إِنَّمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْتَلَكُمْ أَمْوَلَكُمْ إِن يَسْتَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُم تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَ أَضْعَنَكُمْ) 15 حث الله تعالي علي الإنفاق في سبيله وبين أن جماعة منا ستبخل بمالهم وسيعود الضرر عليها والله مستغن عن إنفاقهم ثم يهددهم سبحانه وتعالي إن هم أعرضوا عن الإنفاق بان يستبدلهم بآخرين كرماء أسخياء. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهَانَتُمْ هَؤُلَا تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلُ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَلَكُم ) خلاصة المقال تم تحديث هذا المحتوى بالكامل ليتوافق مع معايير السيو الحديثة لعام ، مع تحسين جودة القراءة وتنظيم المعلومات بطريقة احترافية مناسبة للأرشفة في أرشفة جوجل. نهاية المقال تم تحديث هذا المقال بالكامل وفق أحدث معايير السيو لعام مع تحسين تنظيم المحتوى والعناوين الداخلية لتسهيل الأرشفة ورفع جودة تجربة المستخدم.

وفي الحقيقة، الاعتماد على المراجعات والامتحانات السابقة أصبح من أهم طرق التحضير وسط الطلاب السودانيين.

مع تحسين البنية الداخلية والعناوين وجودة القراءة لتقوية فرص الظهور في نتائج البحث.

ولو سألت أي طالب شهاده سودانية غالباً سيقول ليك إن المراجعة المنظمة بتفرق شديد في النتيجة النهائية.

الأسئلة الشائعة

هل هذه المعلومات محدثة؟

تمت مراجعة المحتوى وتحديثه ليتوافق مع أحدث المعلومات المتوفرة لعام 2026.

أين يمكن الحصول على النسخ التعليمية؟

تتوفر النسخ التعليمية في عدد من المكتبات ومراكز بيع المذكرات والوسائل التعليمية داخل السودان.

هل تختلف التفاصيل من عام لآخر؟

قد يتم تحديث بعض المعلومات والرسوم والإجراءات بصورة دورية حسب الجهة التعليمية.

يساعد هذا المحتوى الطلاب السودانيين في الوصول إلى المراجعة النهائية الخاصة بالمنهج القومي السوداني، كما يتضمن معلومات مفيدة حول التحصيل الدراسي وأسئلة متوقعة ونماذج الإجابات وامتحانات محلولة تساعد على الاستعداد بصورة أفضل للاختبارات.

وتعتبر الامتحانات السابقة وبنك الأسئلة من الوسائل المهمة التي يعتمد عليها كثير من المعلمين خلال المراجعات النهائية للشهادة السودانية.

طرق الاستفادة من الامتحانات السابقة

يمكن للطلاب حل الامتحانات في المنزل ضمن وقت محدد ثم مراجعة الأخطاء والتركيز على النقاط التي تحتاج إلى تحسين قبل الامتحانات الرسمية.

أهمية المراجعة المستمرة

المراجعة اليومية تساعد على تثبيت المعلومات وتقليل التوتر أثناء الامتحانات، كما ترفع من مستوى الثقة لدى الطالب قبل دخول الاختبار النهائي.

أحدث أقدم